|
تحقيقات
|
|
12/06/2008
|
تحقيق : المامي ولد جدو الإهمال الأسري أم التقصير في التوجيه والإرشاد المدرسي، أم صعوبة وضنك العيش أم قسوة بعض المربين الغير تربويين ، أم النظرة الدونية التي ينظر بها إلى كل من أخفق بالنجاح في إحدى السنوات، أم أنها ظروف الحياة القاسية والحاجة المادية الدائمة وعدم القناعة، كل تلك الاحتمالات هي أسباب مباشرة تدفع المراهق للبحث عن عمل، حتى يجبر الظروف على التغير، فينتصر على الظلم والإهمال الأسري ويتحرر من الأعباء الدراسية ويعوض الفشل الدراسي في العمل ثم يرفه نفسه ويعطيها جزءا من ما كانت محرومة منه أثناء فصول الدراسة ناسياً بذلك عمره المبكر ونقصه للخبرة الكافية وبالتالي يرضخ ويرضى بأي وظيفة تمكنه من الاعتماد على نفسه دون الحاجة إلى من يتحمل مصاريفه..
|
|
التفاصيل
|