|
03/06/2008
|
متابعة: د/ حماه الله ولد مايابى د/أمين منذ تعيينها على رأس وزارة التهذيب الوطني في أول حكومة في العهد الجديد، ظلت الوزيرة السيدة نبغوها منت محمد فال محور الحديث، لما عرفته وزارتها خلال هذه المدة من أحداث بدأت بإجراءات اعتبرتها الوزيرة تصحيحية لأوضاع حقل التعليم الذي أجمع الكل على ما وصل إليه من فساد إبان الحقب الأخيرة، غير أن هذه الإجراءات أثارت زوبعة من ردود الأفعال داخل الأوساط التعليمية المستهدفة ولم تكد تهدأ ساحتها من جراء ردة فعل على أحد هذه الإجراءات إلا قامت ردود أخرى على إجراءات لاحقة، سواء من طرف المعلمين والمدراء والمراقبين والأساتذة أو حتى الطلاب والتلاميذ، حيث مست تلك الإجراءات مناحي عديدة فيما يتعلق بكل هؤلاء.
|
|
التفاصيل
|