الصفحة الأولى
%3*FA'1 #EFJ (9/ H1H/ E9DHE'* 9F /.HD 3J'1'* EA..) %DI FH'C4H7 طباعة ارسال لصديق
22/10/2007

في الوقت الذي كانت العاصمة نواكشوط تشهد هدوء بمناسبة أيام عطلة الأسبوع، صدرت التعليمات في ساعة متأخرة فجر  الأحد إلى جميع الوحدات العسكرية والأمنية بالبقاء في حالة تأهب قصوى، فأنتقل الضباط وضباط الصف إلى الثكنات ومفوضيات الشرطة، وبدأ البحث عن أسباب هذا الإجراء المفاجئ، ليتم تناقل معلومات في الساعة الثانية والنصف فجرا تقول بأن الأمن حصل على معلومات تفيد بدخول سيارات مفخخة إلى العاصمة نواكشوط، يتهم التيار السلفي بالوقوف وراء إدخالها، وفي سبيل البحث عنها

 تم وضع قوى الأمن والعسكر في حالة تأهب قصوى والقيام بدوريات في شوارع نواكشوط من طرف وحدات من الشرطة، كما راجت في تلك الأثناء عدة شائعات وتحليلات بعضها يذهب للقول إن هناك محاولة إنقلابية تم كشف التخطيط لها، فأرتأت السلطات البقاء في حالة تأهب مستمر، هذا التأهب الذي مازال مستمر حتى لحظة إنهاء إعداد هذا العدد زوال أمس.

التأهب الأمني الذي حصل فجر أمس الأحد، جاء في وقت أثيرت فيه من جديد، قضية الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية أو ما أصبح يعرف بـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، هذا التنظيم المسلح الذي كان ومايزال يمثل هاجسا أمنيا لأنظمة دول الإتحاد المغاربي، وخصوصا الجزائر، لتصبح موريتانيا منذ السنة قبل الماضية في الدرجة الثانية بعدها، من حيث توجس الخطر من طرف هذه المجموعة المسلحة الخطيرة، والتي نفذت عدوانا همجيا على وحدة عسكرية موريتانية في "لمغيطي"، راح ضحيته بعض العسكريين الموريتانيين وجرح آخرون.

 
< السابق   التالى >