الصفحة الأولى arrow متابعات arrow انضمام مجموعة من الأطر إلى التحالف الشعبي التقدمي
انضمام مجموعة من الأطر إلى التحالف الشعبي التقدمي طباعة ارسال لصديق
02/02/2008

صحراء ميديا : نظم حزب التحالف الشعبي التقدمي يوم الخميس في مقر الحزب  بنواكشوط  حفلا بمناسبة انضمام مجموعة من الأطر يرأسها الدكتور عبد الرحمن ولد حرمه ولد ببانه، وقد تميز الحفل بكلمة للأمين العام للحزب لادجي اتراوري الذي رحب فيها بالحضور خاصة الأطر المنضمين إليه، موضحا أن هذا الحفل بسيط في شكله عظيم في معناه وقال إن هذه المبادرة تأتي في الوقت المناسب حيث تستقبل البلاد الدفعة الأولي من اللاجئين الموريتانيين في السنغال مؤكدان انضمامها  للحزب سيعطي دفعا جديدا لقاعدته الشعبية ويقوي من لحمة مناضليه.

بعد ذلك تناول الكلام الدكتور عبد الرحمن ولد حرمه ولد ببانه باسم المجموعة وقال إن اختيارهم لهذا الحزب جاء عن قناعة تامة بعد دراسة متأنية للساحة السياسية الوطنية ووجدوه الحزب المناسب لأنه يتمتع بنضال مشرف اكسبه احترام الموريتانيين، إضافة إلي كونه حزبا يجمع كافة الطيف السياسي الوطني.

واثني ولد ببانه علي رئس الحزب مسعود ولد بلخير، ووصفه بأنه زعيم سياسي وطني ناضل كثيرا من اجل موريتانيا  وتعرض للمضايقة من أجل التخلي عن مبادئه التي تدعو للمساواة بين كافة الشرائح الوطنية وأول هذه المبادئ هو إلغاء الرق وسن قانون يجرم ممارسته.

واستشهد ولد ببانه علي ذلك بالقول أنه كان قد اجري لقاء صحفيا معه في السنوات الماضية حول واقع البلاد السياسي والمخاطر التي تتهددها وكان من جملة ما قاله له أنه سيعمل علي إلغاء هذه الظاهرة المشينة واليوم يضيف ولد ببانه نلتقي في مناسبة سعيدة كهذه والحلم قد تحقق بسن قانون يجرم هذه الظاهرة.

وأوضح أنه وزملاءه سيكونون من المناضلين المخلصين للحزب ومتمسكين بنهجه السياسي.

ثم تناول الكلام رئيس الحزب مسعود ولد بولخير رئيس الجمعية الوطنية الذي أوضح أنه سعيد كل السعادة بانضمام مجموعة من الأطر البارزة تقودها شخصية إعلامية متميزة متمثلة في عبد الرحمن ولد حرمه ولد ببانه ابن أحد القادة السياسيين الوطنيين الذين بواسطة كفاحهم استطاعت موريتانيا أن تكون دولة ويستغرب عزوف عبد الرحمن عن السياسة طوال هذه الفترة.

وأكد أن حزبه يفتح ذراعيه لكل الموريتانيين دون استثناء وقال أن الشعب الموريتاني يحتاج اليوم  إلى من يجمعه لا من يفرقه، وأوضح في هذا الصدد "لو كانت الفرقة تفرز نتيجة لكانت موريتانيا اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار، ولكن الفرقة تهدم ولا تبني وكفانا ما عشناه في الماضي".

وأضاف قائلا "مسعود ليس خصما لأحد وليس له موقف عدائي من أي كان"،  وشدد على أن المرحلة  التي تمر بها البلاد الآن من أهم المراحل وأدقها وهي مرحلة بناء الديمقراطية والمصالحة مع النفس التي تتطلب جهود الجميع في بناء هذا الصرح المسمى موريتانيا لأنه البيت الذي يجب أن يكون لجميع الموريتانيين.

وطلب من المجموعة الانخراط في الحزب وتحمل المسؤولية كاملة مؤكدا لهم أنه هو ورفاقه سيبذلون ما في وسعهم ليحصل جميع المناضلين في الحزب على مكانتهم اللائقة.

يذكر أن هذا الحفل حضره المكتب السياسي للحزب وشخصيات سياسية وإعلامية
 
< السابق   التالى >