|
إلقاء القبض على مرتكب أكثر من عشر حالات إغتصاب في نواكشوط
|
|
|
|
28/02/2008
|
متابعة: يحيى ولد الحمد تمكنت فرقة البحث والتحري التابعة لمفوضية الشرطة بتفرغ زينه 1، بإشراف مفتش الشرطة دحان ولد حنفي رئيس قسم الشرطة القضائية بالوكالة، من إلقاء القبض على مرتكب أكثر من عشر حالات إغتصاب في العاصمة نواكشوط، وذلك بعد أن إرتفع عدد ضحاياه في العاصمة، وبدأت المعطيات تتوفر لدى الشرطة عن مواصفاته، حيث كانت المعلومات الأولى تقول بأن على وجهه ثلاثة أشرطة، ثم تمكنت إحدى ضحاياه من التعرف على الأرقام الأربعة للوحة سيارته دون الحرف ومعرفة نوعيتها،
حيث تحمل الرقم 4148AK من نوع "كاريناE"، وفجأة وبينما كان يتوقف على مقربة من العيادة المجمعة بحثا عن فريسة جديدة، ألقى عليه عناصر الشرطة القبض، وقاموا بوضعه بين مجموعة من المتهمين والشرطيين، فتم التعرف عليه من طرف 12 ضحية من ضحاياه، اللواتي من بينهن كلا من: آمي جوب المولودة 1956 في السينغال، زينب بنت أحمد صافي 1942 نواكشوط، ساليماتا اتراوري1975 نواكشوط سينغالية الجنسية، مريم ناندي 1952 نواكشوط، زينب سي 1964 بوغي، كمب أمبودج 1973 نواكشوط، فاطمة بنت ابلال1961 المذرذرة، حياتي بنت محمد الأمين 1970 تجكجة، فاطمة بنت همد 1975 نواكشوط، فتية الحاج عويسي 1957 في الجزائر. وقد كان المتهم يتخذ من المناطق التالية مكان لإرتكاب جريمته وهي: المنطقة الواقعة على مقربة من مستشفى "صباح"، المنطقة العسكرية، مطاحن الساحل، صكوك، والجهة الغربية من مقاطعة الرياض. وكان يظهر للضحية أنه صاحب سيارة أجرة، فيحمل معها بعض الركاب، ثم يتوارى بها عن الأنظار ويخرج سكينا أو "تورنفيس" لإرغامها على الرضوخ لرغباته، حيث واجه مقاومة من بعض ضحاياهم، بينما لم تتمكن أخريات من مقاومته، وهو ما جعلهن ضحية فعلية له، وفي الغرفة التي يقطن بها بمنزل مالك السيارة الشخصية، التي كان يقودها لأمور المنزل الشخصية، والتي يملكها ضابط متقاعد من البحرية، تم العثور على بطاقات شحن هواتف بعض الضحايا، حيث كان المتهم يسلب الواحدة من كل ما لديها من نقود وهواتف بعد إرتكابه جريمة الإغتصاب البشعة، وقالت مصادر الشرطة إنه من خلال إحدى بطاقات الشحن تم التعرف على إحدى الضحايا.تقول زينب بنت أحمد صافي المولودة سنة 1942 بانواكشوط، إنها كانت مساء ذات يوم في نشاط سياسي، فتوقفت لها تلك السيارة، على أساس أنها سيارة أجرة، فقالت إنها متجهة إلى العمود الثامن بمقاطعة عرفات، وفي الطريق حمل معها بعض الركاب، الذين أوصلهم إلى أمكنتهم في الميناء على مقربة من مفوضية الميناء1، ثم سار بها بسرعة إلى منطقة إكتشفت لاحقا أنها غرب مقاطعة الرياض، وأخرج "تورنفيس" ومزق بها جسمها حتى سالت الدماء، ثم فر عنها بسيارته، فتوجهت وهي تنزف دما، حتى وصلت إلى أسرة تتكون من رجل وإمرأة، تقدم معها الرجل إلى صاحب حانوت على مقربة منهم، طالبا منه نقلها إلى أقرب مركز للشرطة، لكنه لم يتجاوب معها، فوجدت صاحب سيارة أوصلها إلى مفوضية الرياض1، التي قالت إنها وجدت فيها عناصر من الشرطة لم تتجاوب معها، ووجهوها إلى مفوضية الشرطة بالميناء2، التي توجهت إليها فوجدت عناصر من الشرطة أقل إهتمام من سابقيهم، لكنهم في النهاية أوصلوها إلى ذويها، معلنة أن المتهم سلبها مبلغ 103.000 أوقية كانت بحوزتها وهاتفها النقال.آمي جوب السينغالية الجنسية، المولودة سنة 1956 في السينغال، قالت إنها أنهت عملها في تفرغ زينه وخرجت تبحث عن سيارة أجرة، فوجدت تلك السيارة التي سارت بها إلى مقربة من مستشفى "صباح"، حيث توقف هناك وأخرج سكينا، وأنه حاول إغتصابها، لكن وجود الدورة الشهرية عليها منعه من ذلك، فسلبها من 26.000 أوقية كانت بحوزتها، ثم فر عنها تاركا إياها في تلك المنطقة الموحشة.المتهم منصور ممدو با من مواليد1986 في كيهيدي، يعمل كسائق شخصي لأسرة أهل أحمد مرحبه في تفرغ زينه منذ ثلاث سنوات، ويخصصون له غرفة في المنزل، وقد بدأ هذه الأعمال منذ شهر، وذاع خبره في العاصمة، بشكل روع المواطنين، خصوصا عندما إختطف إحدى السيدات التي كانت تعد الحناء في مقاطعة تفرغ زينه وسلبها مما عندها وإعتدى على شرفها، وقد أعتقل وهو رهن الإعتقال في مفوضية الشرطة بتفرغ زينة1، حيث من المتوقع أن يحال إلى وكيل الجمهورية مع إنهاء إعداد هذا العدد.
|