|
سيدة أجنبية تحتال في ثوب الاستثمار في مجال التجميل
|
|
|
|
04/03/2008
|
|
مصفف الشعر: أستغرب أن تغادر في ظل رواج المركز وإقبال الزبناء عليه
:متابعة: المامي ولد جدو في أحد أحياء مقاطعة تفرغ زينة "أه نور" تحديدا يوجد مركز كتب عليه مركز تجميل الباسو وهو تحت رهن العدالة منذ مدة حيث وضعت عليه الأقفال في انتظار عودة مالكته المغربية الجنسية، كانت هذه السيدة قد سافرت خلسة منذ فترة بعد أن تركت روائها ميراثا ثقيلا من الديون واللعنات و درسا في الاحتيال والتمويه..
يصف العديد من المتعاملين هذه السيدة بالأناقة والرقة والجمال ويبدو أنها تستغل جاذبيتها في تنفيذ العديد من المهام كاستغلالها لسيارة X5 التي تملكها كما أنها تعامل الناس بعجرفة زائدة وتعالي وتكبر باستثناء زبائنها اللذين كانوا "يحلفون بصرتها" حتى أن بعض هؤلاء لا زال يرتاد المركز للسؤال عنها رغم مضي أشهر على أختفائها، ويتحدث حارس المبنى الحالي عن بعض هذه الحالات حيث أن أحد زبائنها حضر رفقة زوجته إلى المركز وعند سؤالهم عنها أخبره الحارس بأنها قد سافرت لكن الرجل لم يصدق الأمر فترجل من سيارته ودخل المبنى ليفاجئ بالأبواب موصدة وقد وضعت عليها أقفال حديدية ضخمة فيرتد أدراجه غير مصدق، وحالة أخرى لسيدة حضرت من أجل "تعدال حالتها" مندهشة من كون هاتف "المزينة" لا يعمل لكن الحارس أخبرها بسفرها وأن المركز مغلق من قبل العدالة فلم تصدقه وبقيت لفترة تنتظر داخل سيارتها لعل الفرج يكون قريبا..!لماذا أغلق مركز التجميل الباسو؟ أحد شهود العيان من الداخل هو مصفف شعر كان يعمل لدى هذه السيدة بالمركز يدعى " سي جبريل" استطعنا أن نصل إليه حيث يعتبر أحد ضحايا عملية الاحتيال المزدوجة، يستغرب هذا المصفف من سفر السيدة فجأة بسبب رواج المركز وكثرة الإقبال عليه رغم ارتفاع أسعاره حيث ذكر أن سعر تصفيف الشعر حوالي 20 ألف أوقية وتقليم وتزيين الأظافر ب 15 ألف أوقية كما أن هناك أسعار أخرى مرتفعة جدا للحمام والتدليك والتنظيف والتشطيف و المساج والماسكات و مصطلحات وأشياء أخرى -صدقوني- لم أستطع حفظها، الغريب هو أن هؤلاء النسوة ربما لا يعلمن أن "كصاص" الأظافر ب 100 أوقية فقط.مصفف الشعر لا زال يأتي بشكل دوري أحيانا من أجل السؤال عن ربة عمله السابقة السيدة المغربية المحتالة حيث سافرت وفي ذمتها له راتب ثلاثة أشهر رغم أن هذا المسكين لا يقتاضى سوى 25 ألف أوقية لكنه يعول دائما على "كدو" من إحدى سيدات تفرغ زينة الميسورات -اللهم لا حسد- عندما يصفف لها شعرها بطريقة رائعة بالنسبة لها وقد تكون بالنسبة لآخرين تشبه ريش الببغاء المتعدد الألوان..كل ما يعرفه هذا "الرجل" -وأشك في ذلك- هو أنه فقد مصدر رزقه "الغير شريف"، لكنه على أية حال يمكن أن يسلي نفسه بأنه ليس الوحيد الذي يقع في شباك احتيال هذه السيدة التي استطاعت أن تسحر بمظهرها وكلامها المعسول جميع من يقابلها،ولسان حالها يقول:فقلت قتيلك قالت أيهم فهم كثر!فضحايا صحابتنا كثر لكنهم ليسوا ضحايا الغرام بل هم ضحايا المكر والخداع..! أول هؤلاء هو صاحب المبنى الذي تعاقد معها -حسب مصادرنا- على أنها ستقوم فور انتهائها من المبنى بإعادته إلى حالته الأولى بعد أن كانت قد حطمت جزء من سور المبنى وكذلك عملت على تغيير تصميه من الداخل حتى يناسب طبيعة عملها على شكل صالة كبيرة وحمام وأماكن للتجميل، كانت تسدد الإيجار خلال الفترة الأولى وبعد ذلك أصبحت تماطل حتى أصبح يطالبها بسبعة أشهر، و بعد أن استنفد كل الطرق السلمية -على ما يبدو- هددها باللجوء للعدالة إ ذا لم تسدد المبالغ المترتبة عليها فأخذت تهديده على محمل الجد وسافرت بعد أن تركة بعض التجهيزات في المركز كتلفزيون من نوع "بلازما" مسطح ضخم الشاشة يقدر سعره بأكثر من مليون أوقية وبعض الآلات الكهربائية والأجهزة لكنها في مجموعها -حسب المصدر- تساوي مبلغا بسيطا فقط من ديون المطالبين كصاحب المبنى الذي يطالب بسداد 7 أشهر من الإيجار بالإضافة لمؤسسة لبيع أجهزة التكييف تطالب بفاتورة على هيئة أقساط قريبة الأجل وكذلك مالك الشقة التي كانت تسكنها في ذات الحي والذي يطالب بسداد عدة أشهر من الإيجار، ولم تسلم من احتيالها حتى مواطنة فرنسية تملك دار للإشهار كانت قد أشترت منها لوحة ضوئية لم تسدد ثمنها، ولا شك أن هناك ضحايا لم نستطع التعرف عليه حتى الساعة..!
|