|
طلاب جامعة نواكشوط يتظاهرون تضامنا مع سكان غزة وتنديدا بالعدوان الصهيوني
|
|
|
|
04/03/2008
|
|
شهدت العاصمة يوم الأحد الماضي تنظيم مسيرة طلابية نظمها الطلاب، إنطلقت من جامعة نواكشوط وبالذات من كلية العلوم القانونية والاقتصادية، وعلى الرغم من جو الإمتحانات الذي تعيشه الجامعة، فإن طلبة الجامعة أبوا إلا أن يشاركوا في المهرجان الشعبي والمسيرة الحاشدة، التي إنطلقت من هناك، وسارت من أمام بوابة جامعة نواكشوط ووزارة الداخلية التي شكلت فرق مكافحة الشغب حزاما لمنع الطلاب من التوجه شمالا، فأنعرجت المسيرة من أمام شركة "سوكوجيم" في إتجاه مقر الجمعية الوطنية. وقد شارك بعض نواب الجمعية الوطنية، دعما للطلاب في مبادرتهم تلك،
وفي المهرجانين الخطابيين في جامعة نواكشوط وأمام الجمعية الوطنية، ندد الطلاب بالعدوان الهمجي الذي يشنه الكيان الصهيوني على أهالينا في فلسطين، مطالبين الأنظمة العربية بتحرك جد وعاجل لدعم الأشقاء في مواجهتهم، مطالبين الحكومة الموريتانية بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، كما عرج الطلاب على قضية الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، مشددين على ضرورة وثبة قوية لمواجهتها ومقاطعة البضائع الدنماركية، وأحرق الطلاب النيران في الأعلام الدنماركية والأمريكية والصهيونية والألمانية. وجاء في بيان للمبادرة الطلابية لمواجهة الإختراق الصهيوني: "تعيش الأراضي الفلسطينية هذه الأيام أوضاع صعبة، حيث تنفذ الآلة الصهيونية -في تصعيد خطير- حرب إبادة ومحرقة شاملة، لا تستثنى طفلا رضيعا ولا شيخا هرما، ويتم تنفيذ كل ذلك بدعم ومباركة أمريكيتين وبشكل معلن ومباشر، وبتغطية دولية تورطت فيها كل الهيئات التابعة للأمم المتحدة، بالتوازي مع تآمر خطير من طرف دول الطوق المطبعة والمستسلمة، وصمت عربي وإسلامي رسمي أصبح معه إخوتنا في غزة محاصرين بين بطش آلة حرب صهيونية لا ترحم، وسندان خذلان وتآمر من الزعامات العربية المتصارعة على الكعكة اللبنانية، والعاجزة -حتى- عن عقد قمة محكوم عليها بالفشل سلفا.ويأتي كل هذا في الوقت الذي لم يفق العلم الإسلامي من صدمة التطاول والإساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ما يؤكد أن الأمة الإسلامية اليوم باتت تواجه حربا مفتوحة على كافة الأصعدة على يد قوى الظلم والقهر والاحتلال الغربي"، مضيفة أنها تؤكد: إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لهذه الهجمة الصهيونية الملعونة على إخوة العقيدة والدم وكل أواصر القربى الممكنة والمتصورة، ومطالبة كل المسلمين بالمقاطعة الشاملة لكل من شارك من قريب أو بعيد في الإساءة للرسول الكريم، ونخص بالذكر الدانمارك وألمانيا، ودعوتهم إلى تحريك المقاومة ومواجهة المحتلين وإخراجهم من الديار الإسلامية؛ حماية للمقدسات وصونا للأرض والعرض.كما طالبت المبادرة السلطات الموريتانية و"إلزامها بالطرد الفوري للكلب الصهيوني القابع في وكر الذل على أرض المنارة والرباط، وقطع كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والمعتدي، ودعم المقاومة الفلسطينية ماديا ومعنويا في جهادها المشروع ورباطها المقدس على الثغور"، داعية الشعوب العربية والإسلامية وجميع هيئات المجتمع المدني إلى الدخول في فعاليات مستمرة للتضامن مع الأهل في غزة، تكون فاتحة انتفاضة شعبية للتحرر من كل أشكال الاحتلال والاستبداد في البلاد الإسلامية، كما دعت "الرسميين في العالمين العربي والإسلامي -إن كانت فيهم بقية حياء أو خلق أو دين- أن يفتحوا الحدود ليتيحوا فرصة للشعوب الإسلامية حتى تحرر أراضيها وتحفظ مقدساتها، أو ليتواروا عن الأنظار في أمكنتهم التي حجزوها -باقتدار- في مزبلة التاريخ ولعن الجغرافيا".
|