|
ممنـوع الزيـارة أو الاقتراب أو الاتصال بالهاتف ….شبح الإمتحان يطرق الأبواب
|
|
|
|
28/05/2008
|
|
المامي ولد جدو
يعيش الإنسان في مختلف مراحل حياته فترات مختلفة، تتفاوت وتتنوع، تمضي وتبقى آثارها وذكرياتها، لكل مرحلة بهاؤها، وربما لذتها التي لا تضاهى، وفترة الامتحانات من أجمل فترات الدراسة التي تبقى وشما في أذهاننا لا يزول ولا يتحول.بطبيعة الحال ما يجعل هذه الفترة متغيرة عما سواها، ما يحدث خلالها من تغير في نمط الحياة داخل المنزل وخارجه، وما يعتري المرء من مواقف أثناء أداء الامتحان، قبله وبعده، فتغدو اللحظة مطبوعة في الذاكرة وإن مر الزمن.
|